آخر الأخبار

مطلب استحضار رمزية 31 أكتوبر في فعالية افتتاح الكان واحتفاليته

16 ديسمبر 2025
A+
A-

مغارب نيوز – التهامي بنعزوز

في غياب أي تفاصيل أولية عن مشاهد ومضامين حفل افتتاح كأس الأمم الافريقية ( المغرب 2025 ) ، باستثناء إجراء آخر التداريب للفريق الفني الذي سيشرف عليه وكذا لفرق التطوع ، بموازاة مع تجهيز العشب الهجين واستكمال تركيب الشاشة 360 درجة التي ستشكل مفاجئة كبيرة للجمهور. بالإضافة إلى تزيين الملعب المفخرة بملصقات كأس أفريقيا Habillage ، وهي العملية التي تهم منطقة العشب وأيضا المدرجات وغرف تبديل الملابس لملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط ليظهر مكتملا بحلته الجذابة الأحد المقبل موعد افتتاح كأس أفريقيا...

طبعا نتوقع أن يتضمن برنامجه كشكولا من الإيقاعات الموسيقية الغنائية والأهازيج الشعبية الإفريقية والاستعراضات المتنوعة مع ما يتخلل ذلك من تعبيرات جسدية ورقصات تعكس نبض وحيوية قارة إلى جانب عدد من اللوحات الإبداعية والاجتهادات التي يجب أساسا أن تكون رمزية 31 نونبر حاضرة في فعالية الحفل والتي اقتضت حكمة جلالة الملك محمد السادس نصره الله أن يجعل منه عيدا وطنيا هو ” عيد الوحدة ” ، في خطاب رسمي زف فيه لشعبه الوفي فحوى القرار الأممي الأخير (2797) بشأن الصحراء المغربية، وتزكيته لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وبالتالي تأكيده على أهمية التنمية بالمنطقة، مما كان له أثره البالغ وصداه الواسع في قلوب المغاربة قاطبة الذين خرجوا عن بكرة أبيهم للساحات والشوارع حاملين الرايات وصور جلالته مهللين ومكبرين ومباركين ..

 فلا غرو في أن تكون حمولة الرياضة عموما وكرة القدم المغربية على الخصوص سفيرة وقاطرة – وهي كذلك – لكتابة التاريخ في بلد السلم والاستقرار والانفتاح على عمق المغرب الافريقي ، سواء تعلق الأمر بالإنجازات والتتويجات والألقاب التي تحرزها منتخباتنا وممثلونا في مختلف المنتديات والتظاهرات الكبرى والتي يرفع فيها العلم المغربي ويعزف فيها نشيدنا الوطني، أو بالنجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك الموحد ، وكذا الاعترافات والاتفاقيات الثنائية التي ابرمها مع عديد من دول القارة السمراء والتي لا يستبعد حضور قادة دول أفريقية مشاركة في البطولة حفل الافتتاح بدعوة من الكاف.

فأهلا بضيوف المغرب قبلة التظاهرات الكبرى .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *