وجه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، تحذيراً شديد اللهجة إلى المنتخبين والمسؤولين المتورطين في السطو على الأراضي واموال الدولة بطرق ملتوية وغير قانونية، داعيا إياهم إلى إعادتها قبل أن يجبروا عليها “بزز” ، كما قال بالعامية.
وقال لفتيت خلال مداخلة له أثناء دراسة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية برسم السنة المالية 2026 في اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية ليوم الأربعاء 5 نونبر 2025، بنبرة حادة “اللي دا شي أرض ولا درهم ماشي من حقو، يردهم، ومن الأحسن يردها قبل ما نوصلوا ليه لأننا غنوصلوا معه لخزيت”.
وجاء رد الوزير في معرض تجاوبه مع تساؤلات برلمانيين خلال مناقشة بعض المشاكل المتعلقة بالعقار بمدينة الدار البيضاء، مؤكدا ان الوازرة ستعود لمراجعة جميع الملفات بما فيها تلك التي مر عليها وقت.
وتابع لفتيت ان هذا المشكل لا يعني مدينة الدار البيضاء بل يهم جميع المدن، مشددا على أن كل من استولى على أرض سواء تابعة للدولة او مخصصة لمشروع أو أي درهم ليس من حقه عليه أن يعيده “بالخاطر ولا بزز”.
وعاد الوزير ليتحدث بنبرة فيها نوع من عدم التقليل من دور المنتخبين مشيرا إلى ان هؤلاء المتورطين في مثل هذه الملفات هم قلة ومحسوبون على رؤوس الأصابع لكنهم يسيئون لصورة البقية الذين يشتغلون بتفان ونزاهة في عملهم”، وفق تعبيره.
وأثار هذا التصريح لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الكثير من الجدل بين من اعتبرها لغة تنم عن مرحلة جديدة من الصرامة والحزم، بينما عاب البعض على الوزير استعمال لغة عامية في تدخله ، وأنه كان الاولى تجنبها في مثل هذه اللقاءات الرسمية التي تم بثها على المباشر ، فيما استحسن آخرون الخطاب الشديد اللهجة الذي تعامل به لفتيت خلال المناقشة، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة.
المصدر : https://magharebnews.net/?p=21384




