تساءل إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي أعيد انتخابه لولاية رابعة ،
في كلمة له بالجلسة الافتتاحية للمحطة التنظيمية للمؤتمر الوطني الثاني عشر المنظم ببوزنيقة ، مساء الجمعة ، عما إذا كان الفعل السياسي يطيق مزيدا من التراخي والاستمرار في البحث عن شركاء هامشيين يكتسبون قوتهم من الموقع، وليس من المشروعية الشعبية؟ من القرابة وليس من الكفاءة؟ ، مضيفا هل يمكن التمادي في تجاهل حركات الشباب، ونبض الشارع؟” ، وذلك دون العودة إلى الإرث الثقيل المتراكم منذ 2011 إلى اليوم.
وشدد زعيم حزب “الوردة” على أن “غياب الوضوح الفكري والجرأة السياسية في صياغة الأجوبة وبلورتها في خطط وآليات للمتابعة بتدبير عقلاني ، والتقاعس عن المحاسبة يؤدي حتما إلى تآكل علاقات الثقة بين الفاعل الحكومي والمواطنين. وهذا هو ما حصل!”.
ولفت المسؤول الحزبي إلى أن الاحتجاجات الشبابية الأخيرة قد لا تعدو بالنسبة للبعض “أن تكون سوى مجرد صرخة عابرة للشباب، وأنها من طبيعتهم كما كان حال السابقين! إنها صرخة من حيث الشكل لكنها تعبير عن قلق المجتمع برمته الذي يسائل آليات اشتغال الدولة، ومعضلة تمركز القرار والثروة في أيدي الأقلية”.
وأكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن الخروج من الأزمة “يتطلب إعادة بناء المشروع السياسي والاقتصادي على أساس ارتباط عضوي مع المجتمع، لا على توافقات نخب معزولة”.
المصدر : https://magharebnews.net/?p=21125




