مغارب نيوز
انطلقت في 31 غشت الماضي، عشرات القوارب من عدة دول ضمن أسطول «الصمود العالمي»، محملة بالمساعدات الطبية والإنسانية باتجاه غزة القطاع المدمر الذي يعاني المجاعة ، في مهمة وُصفت بالأكبر من نوعها منذ عام 2008، لكسر الحصار البحري الإسرائيلي.



ويشارك في المبادرة دبلوماسيون ومتطوعون وناشطون، بينهم غريتا ثونبرغ وآدا كولاو وغيرهم ومنظمات مدنية من 44 دولة، وعدد كبير من الشخصيات البارزة والعديد من الصحفيين والأطباء الذين خضعوا لتدريبات مكثفة للتمكن من السفر على متن ذات القوارب أو السفن ، إضافة إلى نواب من برلمانات أوروبية عدة، أحدهم نائب بولندي، في تأكيد جديد على أن قضية فلسطين لم تعد شأناً إقليمياً، بل باتت قضية عالمية تخص كل إنسان يؤمن بالحرية والعدالة.
حوالي 50 إلى 70 سفينة شاركت في القافلة ، ومن المتوقع أن تصل إلى غزة في الفترة ما بين 14 و15 سبتمبر 2025 .
وتهدف قافلة الصمود العالمي إلى كسر الحصار البحري المفروض على غزة، وتوصيل إمدادات غذائية ودوائية، فضلاً عن الضغط السياسي لإقامة ممر إنساني بحري.
ويأتي انطلاق هذه القافلة الإنسانية بعد مرور سنتين داميتين من حرب شاملة شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، راح ضحيتها عشرات الآلاف من النساء والأطفال والمسنين ودمرت القطاع وخلفت آلاف الجرحى، فضلاً عن إعلان معاناة غزة رسمياً من المجاعة ، بينما تطالب المنظمات الدولية باعتبار ما ترتكبه إسرائيل بمنزلة «إبادة جماعية» وجرائم حرب.
وعلى مدار العامين، تعرض قطاع غزة لأبشع صور التدمير، حيث شنت إسرائيل آلاف الغارات الجوية والاقتحامات البرية، واستُهدفت المستشفيات والمدارس والمخيمات، ودُمرت البنية التحتية من كهرباء ومياه وصرف صحي. والأخطر كان اتباع سياسة التجويع.
