صفعة موريتانية للنظام الجزائري والبوليساريو: لا عبور للفتنة والانفصال فوق أراضينا وأمن المنطقة أولوية

magharebnews
Slideسياسة
magharebnews12 يونيو 202579 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
صفعة موريتانية للنظام الجزائري والبوليساريو: لا عبور للفتنة والانفصال فوق أراضينا وأمن المنطقة أولوية

سارعت السلطات الموريتانية ، في تحركً سيادي حاسم من جانب نواكشوط، ، إلى إغلاق منطقة “لبريكة” المحاذية للحدود الجزائرية، وتحويلها إلى منطقة عسكرية مغلقة بالكامل.. ما شكل صفعة مباشرة في وجه المحاولات الرامية لاستغلال الأراضي الموريتانية كمنصة لاستهداف استقرار الجوار، وخاصة المملكة المغربية.

الجيش الموريتاني، مدعومًا بقدرات تقنية متطورة، دخل على خط هذه المواجهة الأمنية بنشر طائرات مسيّرة ترصد تحركات المنطقة، خاصة تلك التي تُنسب إلى عناصر محسوبة على جبهة البوليساريو. وتوحي هذه الإجراءات بوجود توجه جديد في العقيدة الأمنية لموريتانيا، حيث لم يعد هناك متسع لأي نشاط مشبوه قد يمس بسيادتها أو يعرض أمنها القومي للخطر.

موقف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني كان واضحًا لدى إعلانه بشكل صارم أن أراضي بلاده لن تكون مجالًا لأي تحركات تهدد الأمن الإقليمي، مؤكدًا رفضه لطلب إعادة فتح الحدود الشمالية. في دلالات قوية على أن نواكشوط لن تقبل بعد اليوم بأي تجاوزات من أي جهة، مهما كانت مبرراتها أو خلفياتها.

وكان القيادي السابق في جبهة البوليساريو، مصطفى ولد سلمى، نقل في سياق متصل، صورة قاتمة عن الوضع الذي باتت تعيشه الجبهة، مشيرًا إلى أنها أصبحت في عزلة تامة بعد أن فقدت منفذها الجغرافي عبر موريتانيا، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على تحركاتها الميدانية وقدراتها التنظيمية.

القرار الموريتاني الأخير يحمل رسالة سياسية واضحة ، موازاة مع قراءته من الزاوية الأمنية، مفادها أن المرحلة القادمة ستكون خالية من أي تهاون مع من يخطط لزعزعة الاستقرار في المنطقة. وبينما تزداد الجبهة الانفصالية تراجعًا وانكماشًا، يواصل المغرب تثبيت مواقعه بهدوء ودون الحاجة إلى المواجهة المباشرة.

بهذا التحرك، تكون موريتانيا قد أكدت بما لا يدع مجالًا للشك أنها ليست ولن تكون طرفًا في أي أجندة انفصالية أو تخريبية، معلنة بوضوح أن السيادة الوطنية لا تقبل المساومة، وأن أمن المنطقة أولوية قصوى في سياستها الداخلية والخارجية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.