أخنوش عن تصريحات بركة في أولاد فرج …”C’est un coup bas”

magharebnews
Slideأحزابمجتمع
magharebnews22 فبراير 202519 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
أخنوش عن تصريحات بركة في أولاد فرج …”C’est un coup bas”

قال مصدر حزبي مسؤول في تصريح له، إن أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بدا منزعجا مما قاله نزار بركة حليفه في الأغلبية السبت الماضي في لقاء جماهيري، حينما اتهم في لقاء حزبي في جماعة أولاد فرج بإقليم الجديدة، المضاربين في الأسعار بالسعي نحو الربح الكبير في المواد الأساسية، رغم الدعم الذي خصصته الحكومة للاستيراد ، وخاطبهم بقوله: « اتقوا الله في المغاربة، وباراكا ما تاكلوا فلوسهم، نقصوا من هوامش الربح» ، ووصف في حديث هامشي مع عدد من الوزراء، خرجة بركة بـ «الضربة تحت الحزام ، وأنه لا علاقة لهذا الأمر بالتنافس السياسي».

ووفق المصدر ذاته، قال أخنوش: «Ce n’est pas une compétition politique مضيفاC’est un coup bas »

وكانت مصادر في الأغلبية الحكومية، قالت الأسبوع الماضي لـ »اليوم 24″، إنه « جرى الاتفاق مؤخرا على وقف التراشق الإعلامي بين مكونات الأغلبية الحكومية بشأن العلاقة بـ السباق  بينهم نحو « حكومة المونديال».

وعقب ما أثير من جدل بخصوص تعبير أطراف الأغلبية الثلاثة عن توقعها قيادة « حكومة المونديال »، قبل أكثر من سنة ونصف عن موعد الانتخابات التشريعية لعام 2026، وتصدر المشهد السياسي ، اتفقت مكونات الأغلبية الحكومية على توقيف ما بات يعرف بـ السباق نحو « حكومة المونديال »، وذلك حتى نهاية عام 2025.

وتم الاتفاق على امتناع قيادات الأحزاب الثلاثة عن تقديم أي تصريحات تعبر عن الرغبة في تصدر الانتخابات المقبلة، على اعتبار أن ذلك سابق لأوانه، ولا يزال متسع من زمن العمل الحكومي يجب استغلاله حتى نهاية عام 2025 على الأقل، « خشية تفكك الأغلبية الحكومية ».

وأبدت قيادات الأغلبية رغبتها في « الحفاظ على تماسك الأغلبية »، مما دفعها إلى اتخاذ قرار ملزم لمكوناتها يقضي بتوقيف كل التحركات والتصريحات حتى نهاية العام.

مزاجية الآن والآن فقط !؟

إلى ذلك يرى عدد من المتتبعين أن نزار بركة كان من حقه كمواطن وكفاعل سياسي غيور ، كيفما كان موقعه الآخر .. مطالبة المضاربين في الأسعار الذين يسعون نحو الربح الكبير في المواد الأساسية أخذا بتأثير المضاربة في مضاعفة الأسعار، بمراعاة القدرة الشرائية للسواد الأعظم من المغاربة والرفق بهم في مواجهتهم لموجة الغلاء التي تضرب معيشهم اليومي ، كل ذلك لم يكن ليمنع من الاستفسار عما إذا كان إطلاق مثل هذه الخرجات مسموحا به بعد 2025 وغير مسموح به الآن ؟ بمعنى إبقائه حبيس إرادة مزاجية متحكمة بغربال في تغطية الأشياء والحقائق حتى لو كانت شمسا بداعي الارتهان إلى مقتضيات التحالف الأغلبي؟.

خرجة بركة لم تكن الأولى من نوعها ، فقد سبقتها خرجة أخرى وضربة لأحد قياديي الحمامة من تحت الحزام انتقد فيها واقع السكن والتشغيل ، ما كان له ردة فعل بامية عسيرة الهضم ..

بوعيدة يهاجم التحالف الحكومي ويدعو الاستقلال للانسحاب

إلى ذلك دعا القيادي في حزب الاستقلال وقبل ذلك في التجمع ، عبد الرحيم بوعيدة، حزبه إلى الانسحاب من الحكومة والانضمام إلى صفوف المعارضة، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي داخل التحالف لا يخدم مصلحة الحزب.

 وأكد، بوعيدة  في حوار مع موقع “العمق المغربي”، أن حزب الاستقلال أصبح مجرد “عجلة احتياط” داخل الأغلبية، في حين أن حزب التجمع الوطني للأحرار هو المستفيد الأكبر من الحكومة.

وشدد بوعيدة على أنه مستعد لتحمل تبعات تصريحاته، حتى لو أدى ذلك إلى تفجير التحالف الحكومي، مضيفًا: “إذا كان كلامي سيؤدي إلى ذلك، فلتنفجر الأغلبية، وأنا مستعد للخروج منها غدًا” .

كما اعتبر أن حزب الاستقلال، بحكم تاريخه وارتباطه بالحركة الوطنية واستقلال المغرب، لا ينبغي أن يظل في موقع تابع داخل الحكومة.

مندوبية التخطيط.. الغلاء الهاجس الأول للأسر المغربية

أمام موجات الغلاء التي عرفتها الأسعار، أصبح الغذاء أول هاجس يستبد بالأسر، وذلك إلى جانب كل من الطاقة والسكن، كما أظهر ذلك بحث للمندوبية السامية للتخطيط.

البحث، الذي أجري على عينة من 18 ألف شخص من مختلف الفئات السيوسيو-اقتصادية، وهم الفترة ما بين مارس 2022 ومارس 2023،وقف على ارتفاع حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37 في المائة سنة 2014 إلى 38,2 في المائة سنة 2022.

كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب”السكن والطاقة” من23 في المائة إلى 25,4 في المائة ، مقابل ذلك، انخفضت حصة النفقات المتعلقة ب “الرعاية الصحية” من6,1 في المائة إلى5,9 في المائة، ومن 7,1 في المائة إلى5,8 في المائة بالنسبة ل”النقل”،ومن3,2 في المائة إلى2,3 في المائة بالنسبة ل”التجهيزات المنزلية” ومن 1,9 في المائة إلى0,5 في المائة بالنسبة ل”الترفيه والثقافة“.

يأتي ذلك في الوقت الذي انتقل متوسط النفقة السنوية للأسر، بين سنتي 2014 و2022، من  إلى ما يعادل 95386 درهم في الوسط الحضري و56769 درهم في الوسط القروي.

و المستوى الفردي، فانتقل متوسط النفقة السنوية للفرد من 15876 درهم سنة 2014 إلى 20658 درهم سنة 2022.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.