يتأكد في اختتام أولمبياد باريس، تذيل المغرب ترتيب البلدان العربية والأفريقية المتوجة بأولمبياد باريس بميدالية ( الرتبة 60 ) بذهبية يتيمة إلى جانب ميدالية تاريخيّة في الرياضات الجماعية لكرة القدم ، فيما حصدت الرياضات الفردية المغربية الأصفار تلو الأصفار رغم المشاركة بوفد تجاوز 60 رياضياً وطبعا حجم الميزانية المرصودة .
توالى الإخفاقات الرياضة المغربية بالأولمبياد…المارطون والتكواندو يحصدان الأصفار
شكل الفشل الذريع بأولمبياد باريس لجامعات ورياضات كانت إلى زمن قريب ترفع العلم الوطني المغربي خفاقاً في الملتقيات العالمية، كألعاب القوى و التنس و الملاكمة والتكواندو، صدمة قوية للمغاربة الذين كانوا يمنون النفس بعزف النشيد الوطني المغربي لأكثر من مرة في العاصمة الفرنسية.
الفشل الذريع تسبب في غضب لم يخفت سوى مع الأداء المبهر لعناصر المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم الذين أبهروا العالم على منوال أسود مونديال قطر.
وباستثناء تألق العداء المغربي سفيان البقالي الذي يعتمد على مجهوده الخاص لتحقيق نتائج إيجابية في مسافة 3000 متر موانع فإن غالبية العدائين المغاربة فشلوا في صعود منصات التتويج.
فقد كرس سباق الماراثون ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 ، تواضع ألعاب القوى المغربية على عهد عبد السلام أحيزون رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ، حيث حل العداء المغربي عثمان الكومري في الرتبة 18 في سباق الماراثون الذي تصدره الإثيوبي طولا. بالمقابل حل العداء المغربي الأخر زهير الطالبي في الرتبة 35 في الوقت الذي تعذر فيه على العداء المغربي محسن أوطلحة إتمام السباق.
من جهتها، أقصيت لاعبة التيكواندو المغربية فاطمة الزهراء ابو فارس من منافسات دورة الألعاب الأولمبية من دور ثمن النهائي ، بانهزامها أمام منافستها الأردنية راما أبو الروب بجولتين لواحدة في وزن أكثر من 67 كيلوغراما.
، في الوقت الذي شاركت بلدان أخرى كالجزائر وقطر والبحرين بوفود تقل عددا.
وهكذا نجحت مصر التي تحتل المراكز الأولى في إحراز ميداليتين إحداهما بلون الذهب بواسطة بطل الخماسي الحديث أحمد الجندي، والأخرى بلون الفضة عن طريق الرّباعة سارة سمير، اللذان نجحا في تحقيق ميدالياتهما الشخصية الثانية أولمبًيا.
الجزائر في الرتبة 37 بذهبيتين وبرونزية تم سحبها من عدائها جمال سجاتي في 800 متر بداعي تعاطي المنشطات
تونس الرتبة 51 بثلاث ميداليات (ذهبية ، فضية ونحاسية)وحققت قطر ميداليتها الأولى بلون البرونز في الوثب العالي معتز برشم، الذي نجح في تحقيق ميداليته الأولمبية الرابعة في مشاركته الرابعة توالًيا.
البحرين في الرتبة 51 بثلاث ميداليات نحاسية حيث حققت ميدالية برونزية في رفع الأثفال عن طريق الرّباع غور مينا سيان الذي رفع رصيده إلى 3 ميداليات، مع التأكيد على رابعة خلال آخر يوم أولمبي بألوان الذهب أو الفضة، في منافسات المصارعة الحرة.
